العلاج بمضخة الأنسولين

قد يكون العلاج بمضخة الأنسولين هو الخيار الذي يمكّنك من الوصول إلى مستويات جلوكوز شبه طبيعية. وتحاكي تقنية توصيل الأنسولين تحت الجلد العملية الطبيعية لتوزيع الأنسولين في الجسم. ويمكن التحكم بالنسب المتغيرة للأنسولين الأساسي لتتوافق مع الاحتياجات المتنوعة للطاقة والهرمونات في الجسم. أن ضخ الأنسولين بكميات صغيرة في الدم تسهل عملية امتصاص الجسم له مقارنة بالكميات الكبيرة التي تتراكم عند حقنها تحت الجلد بالطريقة العادية.

يعد العلاج بمضخة الأنسولين مناسبا لمرضى السكري من النوعين الأول والثاني.

وفيما يلي بعض الحالات التي يكون استخدام هذا العلاج مناسبا فيها:

  • ظاهرة داون.
  • عدم الإدراك لعلامات انخفاض السكر.
  • مرض التأخر في تفريغ المعدة أو شلل المعدة.
  • عدم السيطرة على نسبة جلوكوز الدم بالرغم من اتباع حمية غذائية والتحكم بالأنشطة وتعديل الأدوية.
  • ممارسة التمارين التي تؤدي إلى انخفاض سكر الدم.
  • انخفاض السكر أثناء الليل.
  • اعتلال الأعصاب.
  • اعتلال الكلى.
  • حساسية ضد الأنسولين: حيث يمكن برمجة المضخة لجرعات أقل من 25.0
  • فترة الحمل.
  • ظروف العمل المختلفة التي تؤثر على الأنشطة والنوم ومواعيد الوجبات.
  • الأشخاص الذين يتنقلون بشكل مستمر.

        يجب أن يكون لدى مستخدمي مضخة الأنسولين الحافز والرغبة لتعلم المهارات وتحمل المسئولية ، كما يجب على الآباء ومقدمو الرعاية التحلي بهذه الصفات.

يستطيع الوالدين تحمل مسئولية استخدام مضخة الأنسولين للطفل حتى يتمكن من تعلم طريقة الاستخدام وتحمل المسئولية بنفسه.

يجب أن يجيد مستخدم المضخة حساب الكربوهيدرات ، كما يتطلب مهارة في تشغيل المضخة ، والقدرة والرغبة في تسجيل نسبة جلوكوز الدم بصفة متكررة.

أن يكون قادرا من الناحية المادية على تحمل كلفة المضخة.

يمكنك الحصول على مضخة الأنسولين من كل مكان

يستطيع صانعو المضخات توفير المساعدة الممكنة من ناحية تامين المضخة والتدريب على استخدامها حيث يستغرق التعلم فترة من الزمن. كما أن هناك مثقفون ومدربون مؤهلون في مجال مرض السكري لتعليم المرضى كيفية استخدام المضخة.